الانقرياب تاريخهم ونسبهم
في البدء من هم الانقرياب الاجابه هم ابناء ادريس بن عبد اللة جماع الملقب بالانقير وهو عشب يقتل البهائم وهم فرع من العبدلاب ونسبهم كلاتي
ادريس بن عبداللة جماع بن محمد الباقر بن السيد علي بن السيد محمد جبل بن السيد عبداللة بن السيد بن السيد بركات بن السيد القاسم بن السيد راتب بن السيد شهوان بن السيد مسيبع بن السيد ثعلبة بن السيدهوبر بن السيدالذاكر بن السيد سراج بن السيد جاء النصر بن الشريف غيث بن الشريف شافع بن السيد عمير بن السيد عمران بن السيد علي نور الدين بن السيد حسين بن السيد علي بن السيد ابراهيم بن السيد محمد بن السيد بابكر بن السيد اسماعيل بن السيدعيسي بن السيد علي بن السيد محمد التقي بن السيد الحسن العسكري بن السيد علي الهاديبن السيد محمد الجوادبن السيد علي الرضا بن السيد موسي الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي زين العابدين بن سبط سيد الكونين الامام الحسين بن بضعة خير البرية صلي اللة علية وسلم السيدة فاطمة الزهراء رضي اللة عنها من الامام علي كرم اللة وجهة
كتب هذا النسب الشريف بالحرمين سنة 946 هجرية وعلية سبعة عشر ختما من اختام الاشراف المجودين بالحرمين في ذلك الزمان
يسكن الانقرياب في المنطقة ارتولي جنوبا حتي مبيركة شمالا وبالضفة الغربية للنيل من الباوقة جنوبا حتى فتوار شمالا
انجب ادريس اربعة من الابناء وهم الصقر وعبد الدائم وعسيلي ووديدي
الصقر انجب الصقورة بفتوار وفي حوذتهم نحاس القبيلة
عبد الدائم انجب السيداب والسلقاب وخلاف ذلك من العبدايماب ابناء بنات
عسيلي انجب العسلياب والجرانيس والضياباب بالجول
اما وديدي انجب الاونساب والعقدة اولاد حمد عقيد والجضوعة اولاد حماد الجضع والبطرن والكاسراب ايضا جدهم حماد الجضع والبطرن والهيايس والبليواب
وتطبيقا" للحكم اللامركزي فقد تم انشاء أمارات فى شمال السودان لإحكام سيطرة دولة العبدلاب على الشمال، فتم تأسيس امارة بربر تحت حكم إدريس بن عبدالله جماع ، الملقب بالنقير لأنه كان مشلخا بالشلخ المعروف بالنقرابى وهو حرف T،وهو شلخ القبيلة،سمى بذلك لأن شلخه كان صغيرا". والأمارة الثانية كانت فى منطقة الخناق، تحت إدارة إسماعيل العقيل بن عبد الله جماع وتضم هذه مناطق العفاض وقوشابى وتنقسى الجزيرة وماحولها، وأحفاده ما زالوا يوجدون هنالك. أما الأمارة الثالثة فكانت فى منطقة مشو شمال دنقلا،تحت قيادة أحمد بن عبد الله جماع،الملقب ب(أدركوجا)،كان ذلك فى العقد السابع من القرن السادس عشر، فى عهد الشيخ عجيب المانجلك. حكم ادريس أمارة بربر وكان للميرفاب أمارة فى رأس الوادي المعروف الان بالسلمة . أدار إدرييس أمارته الممتدة على الجزء الشمالى من ولاية نهر النيل الحالية،مع الإحتفاظ للقبائل الأخرى ببعض الذاتية. وعندما أراد الشيخ عجيب نشر الإسلام فى شرق السودان قاد رحمة كبير الميرفاب جيشا" عرمرما" لمعاونة الشيخ عجيب في حربه وأبلى الميرفاب في تلك الحروب، مما دعا الشيخ عجيب لعزل إدريس من أمارة بربر وتعيين رحمة أميرا" عليها تقديرا له، ووجه إدريس بالإقامة شمال بربر ليشكل حائط دفاع عن بربرومن ثم مشيخة العبدلاب فى حلفاية الملوك.وإختار إدريس أن يقيم في الجزيرة أرتولي التي تقع شمال بربر القديمة على بعد حوالي 35 كيلوميتر،ويعنى اسم أرتولى المكون من مقطعين أرتي ومعناها جزيرة و أولي ومعناها الخندق أو الحماية ، وهى تشابه كلمة جبل أولي وليس كما ينطقها الناس جبل أولياء وكذلك الجزيرة أولي فى منطقة سد مروى الحالى.كانت هذه الجزيرة واحدة من المراكز المهمة قبل ذلك التاريخ، والشواهد على ذلك الأثار الموجودة فى منطقة العدوة فى أرتولي،حيث توجد مقابر بها محتويات تدل على استمرار الحياة خلال كل الحقب التاريخية في السودان القديم، كذلك بقايا كنيسة،وكذلك الأثار الموجودة بالضفة الشرقية للنيل والأثار الموجودة الى الجنوب والى الشمال منها فى منطقتى كرني وراجل العدوة ،وتم تحديد المنطقة التى الت إلي إدريس من شمال محطة الجمارك الحالية بالعبيدية حتي السيمافور الحالي فى محطة الكربة شرقا" وغربا" وكان سكانها السابقين من النوبة القديمة أو ما يعرف عند السكان بالعنج ،وتعايشت المجموعتان. أما الباوقة فقد نشأت لاحقا" ، وكلمة الباوقة تعني الأرض الخلاء_ وهذه الكلمة معروفة في أرض البطانة _، وهي معروفة بباوقة حمد واللمين وهذا يدل علي نشأتها اللاحقة، و أول سكانها هم الجرانيس .
ويقيم الإنقرياب فى مبيريكة و الجول وفتوار ولهم عموديتان: الأولي بمبيريكة فى ال هييس، وإنتقلت إلى الكاسراب في الجزيرة أرتولي، والثانية بالباوقة فى ال ابراهيم ود همزة. إستمرت العلاقات بين الميرفاب والإنقرياب تسير علي ما يرام لا تشوبها شائبة ولكن دارت حروب بينهم وبين جيرانهم الرباطاب من الناحية الشمالية، وبينهم وبين الشايقية لأكُثر من مئتى عام فيما عرف بحرب القيمان، فهم قد وقفوا لحماية الأطراف الشمالية من دولة العبدلاب وكانوا المكون الرئيسي للجيوش التي تاتي من الحلفاية لكسر شوكة المعتدين وخاصة الشايقية ،وكانت هذه الجيوش الاتية من الحلفاية ترتكز فى المنطقة التي عرفت بالقيقر أو قوز الفونج جنوب بربر القديمة ،وكثير من الذين يقيمون فيها الان من العبدلاب ويغلب إسم عجيب فيها،أثرت هذه الحروب فى أعداد الإنقرياب الحاليين. كما ذكر يوسف فضل أن حرب القيمان أسسها الأنقرياب وكانت لكسر الشوكة، وأستمروا يلعبون هذا الدور إلي نهاية القرن الثامن عشر، حيث كانت اخر الحملات التى شاركوا فيها هى حملة أبناء الأمين ود مسمار (أخوان ناصر)اخر ملوك الحلفاية ،والتى أقام احفاده المعروفين بالسوكتراب وهم أبناء محمد الصقاع بن الامين ود مسمار، ونحاسات محمد الصقاع هذا موجودة لدي أحفاده بالمنطقة مما يؤكد تواصل العلاقة . والامين ود مسمار هذا هو الذي هزم االفونج في أربجى ودمرها وهزم ملوك سنار،وحكم المشيخة من الحلفاية ومات فى حوش بانقا وقبر داخل قبة الشيخ بانقا وهو الذى كتبت فيه القصيدة التي فيها :
غني وشكريه الليلة يا رقية دابى الكواني الضارب الليه
سامعة لى كتال جيهة الهلالية خمستاشر حصان سكن سبعمية
وذلك عندما داهمه الفونج بالهلالية فإنتصر عليهم ،عبر النيل إلي أبو عشر في طريقه لتولي السلطة في الحلفاية 1801م).
ومن العبدلاب الذين يقيمون في المنطقة أيضا" اسرة الشيخ البدري المقيمة ببربر القدواب وكذلك أحفاد إدريس ود الفحل زعيم الجعليين الذي تزوج ستنا بت عجيب الثالث التي حكمت أمارة شندي في العقد الثامن من القرن الثامن عشر(1772م) وكتب عنها المؤرخ النمساوي كابو .
وساهمت أيضا" قبيلة الإنقرياب في التاريخ الحديث حيث ساهموا في معارك المهدية ببربر بقيادة كبيرهم إبراهيم ود همزة وورد ذكرهم بقيادته في كتاب إسماعيل الكردفاني:المستهدي بسيرة الإمام المهدي وكتاب نعوم شقير ،وأيضا" حاربوا في كرري والنخيلة وكان كثير منهم أمراء كموسى ود الشيخ السوكترابي وعبد الرحمن ود النور . ومن الذين قدمتهم القبيلة لهذا الوطن سيادة مولانا السيد على الميرغني فهو حفيد النور ود الكاسر بامه وكذلك قدمت الأستاذ محمد يوسف محمد و يوسف حسن سعيد وهما من الأربعة الذين أسسوا الحركة الإسلامية فى السودان، وعبد المنعم محمد عبد الرحمن النور الذي كان واحدا" من الأربعة الذين أسسوا حزب البعث السوداني وشقيقه شهيد أكتوبر عبد الله محمد الشهير بالإنفيزيبلinvisible ) ،وكذلك شهيد بورتسودان فى أكتوبر الشهيد محمد الخليفة أحمد.والمؤرخ بشير كوكو حميدة و الأديب علي المك. ومن الشعراء قدمت تاج السر الحسن (اسيا و أفريقيا) والحسين الحسن وعوض أحمد الحسين(يانسيم أرجوك) ،وقدمت محمود الزبير لاعب الموردة الشهير . ولقد ظلت دائرة بربر الشمالية حكرا" على أبنائها، ففي الخمسينات كان عبد العظيم عبد الرحمن وبعده الأستاذ محمد الحسين والد يحي محمد الحسين عضو المجلس الوطنى عن البعث ثم تلاه مختار عبد الله إبراهيم في( 68 و 86 )ومجذوب عثمان مجذوب فى مايو، ومن ابنائها كذلك الشيخ النور أحمد عبد الله والشيخ أحمد عبد الله والد جعفر أحمد عبد الله بالمجلس الوطني وقائد قوات الفتح والأستاذ علي جاويش نائب رئيس حركة الأخوان المسلمين ، ومنهم أيضا عبد الماجد بشير الأحمدى ببربر واله،وينتمي كذلك بجهة أمه حاتم سكنجو وال جبارة العوض بكسلا وساطع محمد الحاج القيادي في حركة القوميين العرب والبطل الحسن ودسالم الإنقريابي (الوافر ضراعو) والذي يقيم أهله بالسعدابية والدويم.
وهذا غيض من فيض وسوف اواصل الكتابه عن الانقرياب وعدا منني لنعرفكم بابناء عمومتكم الانقرياب باذنه تعالي
|